
اتهمت جبهة تحرير أزواد الجيش المالي وقيادته التي وصفتها بـ"الطغمة الإرهابية" في باماكو، وقوات الفيلق الإفريقي بتكثيف "استراتيجية الأرض المحروقة" التي تهدف إلى تدمير البنى التحتية العامة والمدنية والرمزية في عموم أزواد، وفي مدينة كيدال بشكل خاص، وذلك منذ استعادتهم لمدينة كيدال.
.jpg)



























