الصحة العالمية تستهدف خفض إصابات التهاب السحايا إلى النصف

أحد, 29/03/2026 - 10:11

قالت منظمة الصحة العالمية إنها تسعى إلى خفض حالات الإصابة بالتهاب السحايا إلى النصف، وتقليص الوفيات الناجمة عنه بنسبة 70% بحلول عام 2030، غير أن باحثين يرون أن وتيرة التقدم لا تزال بطيئة.

 

وبحسب تقديرات حديثة، سُجل أكثر من مليوني إصابة بالمرض في عام 2023، إلى جانب نحو 260 ألف وفاة، يشكل الأطفال نحو ثلثها.

 

ورغم أن حملات التطعيم ساهمت في تقليص انتشار المرض منذ مطلع الألفية، فإن توزيع اللقاحات لا يزال غير متكافئ بين الدول، إذ تصل نسبة التغطية في بعض البلدان إلى 60%، مقابل نحو 30% فقط في دول أخرى.

 

وتتركز أعلى معدلات الإصابة والوفيات في الدول ذات الدخل المنخفض، لا سيما ضمن ما يعرف بـ”حزام التهاب السحايا” في أفريقيا، الممتد من السنغال إلى إثيوبيا، حيث تسجل دول مثل نيجيريا والنيجر وتشاد معدلات وفاة مرتفعة، في ظل هشاشة أنظمتها الصحية.

 

ويشير العلماء إلى أن العوامل المناخية تسهم بدورها في تفشي المرض، إذ تؤدي رياح “الهارماتان” خلال موسم الجفاف إلى حمل الغبار وتهيج الجهاز التنفسي، ما يزيد من خطر العدوى.

 

كما تعد ملوثات الهواء من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالمرض، إلى جانب عوامل أخرى مثل الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة.