
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، أن الوضع الأمني المتغير في الجوار الجنوبي للناتو له تأثير مباشر على الأمن الأورو-أطلسي، مشددًا على أهمية تعزيز الحوار السياسي والتعاون العملي مع الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم موريتانيا.
وأشار "الناتو"، في بيان صادر عنه، إلى أن الشراكة مع موريتانيا تعود إلى انضمام البلاد إلى منتدى الحوار المتوسطي في عام 1995، وأن موريتانيا تمثل اليوم شريكًا مهمًا وركيزة للاستقرار في منطقة الساحل.
وخلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على برنامج الشراكة المخصص فرديًا الذي أُقر هذا العام بين موريتانيا والناتو، إلى جانب برنامج بناء القدرات الدفاعية والأمنية، الذي يهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، بما يسهم في استقرار الأمن داخل موريتانيا وفي منطقة الساحل الأوسع.
ووصل الرئيس غزواني إلى بروكسل أمس في زيارة رسمية، استهلها بلقاء الأمين العام للناتو، في ثاني زيارة له إلى المقر بعد لقائه السابق قبل خمس سنوات في يناير 2021