
اختُتمت اليوم الأربعاء، بمدينة لاس بالماس الإسبانية، أعمال الجولة الثالثة من مفاوضات تجديد بروتوكول اتفاقية الشراكة في قطاع الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وشهدت الجولة استكمال الطرفين عملية تدقيق وتصحيح النسخة النهائية من البروتوكول وملحقاته، حيث قدّم الجانب الأوروبي عرضًا يتضمن إمكانيات الصيد والمقترحات المالية المرتبطة بها، فيما قدم الجانب الموريتاني مقترحًا يحدد إمكانيات الصيد والعائدات المالية، مع مراعاة الاستغلال الأمثل للموارد البحرية الوطنية وقيمة الفرص المتاحة للأساطيل الأوروبية.
واتفق الطرفان على مواصلة المشاورات عبر اجتماعات عن بُعد خلال شهر أبريل المقبل، بهدف تعميق دراسة المقترحات الفنية والمالية والعمل على الوصول إلى اتفاق يضمن استدامة الثروة السمكية ومصالح الطرفين.
يشار إلى أن هذه الجولة جاءت بعد جولة سابقة انعقدت في فبراير الماضي في نفس المدينة، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مع تأكيد الجانبين على مواصلة الحوار لضمان شفافية واستدامة إدارة الثروة السمكية، في ظل اقتراب انتهاء سريان البروتوكول الحالي في نوفمبر المقبل