
يشكّل عيد الفطر المبارك مناسبة سنوية للفرح والاحتفاء، حيث يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على تخليده عقب انقضاء شهر الصيام والقيام.
وفي نواكشوط، تتجه أنظار الأسر إلى ساحات المنتزهات والفضاءات الترفيهية، التي تتحول إلى متنفس حيوي يقصده الكبار والصغار لقضاء أوقات مميزة بعيدا عن روتين الحياة اليومية.
ففي أجواء يغلب عليها الفرح والبهجة، تشهد هذه الفضاءات، التي أنشئ معظمها خلال السنوات الأخيرة، إقبالا متزايدا، حيث تلتقي العائلات لتبادل التهاني والاستمتاع بلحظات من الراحة والترفيه، في مشهد يعكس روح العيد ويجسد أواصر التآلف الاجتماعي.
ويشكل الأطفال والناشئة غالبية مرتادي هذه الفضاءات، التي توفر لهم أجواء مناسبة للترفيه والاستجمام، وتمثل هذه اللحظات فرصة لهم للعب والمرح في بيئة مختلفة، تعيد إليهم بهجة العيد وتمنحهم ذكريات مميزة.
ويرى العديد من المواطنين أن هذه الساحات، التي تم تشييدها مؤخرا، أسهمت في توفير متنفس آمن ومنظم للساكنة، ليس فقط خلال الأعياد، بل على مدار العام. كما أضفت هذه الفضاءات طابعا جماليا على المدينة، واستجابت لحاجة ملحة لدى السكان الباحثين عن أماكن للتنزه والترفيه.
وفي هذا السياق، أكد السيد الشيخ سعد بوه، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الساحات تمثل متنفسا حقيقيا للساكنة، مشيرا إلى أنه فضل قضاء العيد رفقة أسرته في هذه الأجواء بعيدا عن المنزل.
وأضاف أن هذه الفضاءات تتميز بمستوى جيد من التأمين، مما يضمن سلامة الزوار، لافتا إلى أن الأجواء العامة تسودها الفرحة والبهجة، وأنها تشكل فرصة للأطفال للعب والتواصل في بيئة تجمع مختلف الفئات الاجتماعية.
من جانبه، أوضح السيد خاليدو كيتا أن العيد يمثل مناسبة للتسامح وصلة الرحم، وفرصة للراحة والترويح عن النفس، معتبرا أن أجواء عيد هذا العام كانت مميزة.
وأشار إلى أن المتواجدين بالساحة معظمهم جاء لكسر حاجز الملل، إضافة لكون هذه التجمعات شكلت مصدر رزق لبعض النسوة لبيع بضائعهن من المواد الاستهلاكية الأكثر طلبا في جو آمن.