
وفي المجال الصحي، أشار إلى أن الولاية شهدت خلال سنة 2025 بناء نقطتين صحيتين، واستلام نقطتين أخريين، وتقدم الأشغال في ثلاثة مراكز صحية، وتجهيز 73 نقطة صحية، واقتناء سيارات إسعاف، وتعزيز الطواقم الطبية بـ12 طبيبًا و5 قابلات و10 ممرضين دولة و15 ممرضا اجتماعيا، إضافة إلى ترميم المستشفى الجهوي بكيهيدي، كما استفادت الولاية من البرنامج الاستعجالي الذي يشمل بناء 7 مراكز صحية و27 نقطة صحية، واقتناء 22 سيارة إسعاف، منها 20 مبرمجة لسنة 2026.
وقال إن قطاع العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة نفذ خلال السنة الماضية جملة من الأنشطة استهدفت الفئات الهشة، شملت دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتكوينها، وتعزيز ولوج الأطفال المنحدرين من أسر هشة إلى التعليم ما قبل المدرسي.
وأضاف أنه تم رفع المنحة السنوية لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 30%، لتنتقل من 90.000 إلى 130.000 أوقية جديدة، وزيادة عدد المستفيدين من المنحة السنوية للأطفال متعددي الإعاقة من 35 إلى 44 طفلًا، استفاد كل واحد منهم من مبلغ 24.000 أوقية جديدة، بغلاف مالي قدره 1.056.000 أوقية جديدة.
وأشار إلى أنه تم رفع عدد المستفيدين من المنحة السنوية لصالح مرضى الفشل الكلوي من 20 إلى 32 مريضا، حيث استفاد كل مريض من مبلغ 18.000 أوقية جديدة، بغلاف مالي قدره 576.000 أوقية جديدة، والتكفل التام بحصص التصفية لكل مريض، إضافة إلى ذلك، استفاد 100 مسن ومسنة من مبلغ 5.000 أوقية جديدة، بغلاف مالي بلغ 500.000 أوقية جديدة، في إطار برنامج “أضحيتي”.
وأوضح أن دعم وتكوين المرأة في كوركل، وولوج الأطفال من الأوساط الهشة للتعليم ما قبل المدرسي، شمل التكفل بدفع 300 أوقية جديدة من الرسوم الدراسية عن 620 طفلًا داخل الرياض الخصوصية، بغلاف مالي سنوي بلغ 1.302.000 أوقية جديدة. كما نظمت حملة تحسيس واسعة شملت جميع بلديات الولاية، جرى خلالها تسجيل 1031 معاقا، و1075 معيلة أسرة، و4453 من أصحاب الأمراض المزمنة، بهدف إعداد قاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها عند وصول مساعدات موجهة لهذه الفئات.
وفي مجال المياه والصرف الصحي، قال الوالي إن مشروع آفطوط الشرقي يغذي عشرات المدن والقرى في الولاية، خاصة في مقاطعتي أمبود ومونكل، موضحا أن الشركة الوطنية للماء تتولى تسيير هذه المنشأة، فيما يشرف المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي على تسيير عشرات المنشآت المائية في الوسط الريفي.
وأضاف أنه تم تنظيم حملة واسعة لإصلاح وتنظيم الحنفيات العمومية، خاصة في منطقة العطف ومقاطعة مونكل، بعد أن كانت تؤثر سلبا على انسيابية توفير خدمة الماء وتتسبب في عطش السكان.
ولفت الوالي إلى أن مفوضية الأمن الغذائي واصلت تدخلاتها من خلال تمويل عشرات بنوك الحبوب، ودعم الأسر المتضررة من الحرائق والأمطار، إضافة إلى فتح دكاكين لبيع المواد الغذائية بالجملة بأسعار مخفضة خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن الولاية تتوفر على 147 حانوت تموين، تساهم في توفير المواد الغذائية الأساسية لعدد كبير من الأسر بأسعار مناسبة.
وأضاف أن المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” قامت خلال السنة الماضية بافتتاح ممثلية جهوية لها بمقاطعة أمبود، وواصلت تدخلاتها الاجتماعية المتمثلة في التحويلات النقدية الفصلية، التي يستفيد منها 13.441 شخصًا، موزعين على كيهيدي 2093، ومقامة 3559، ولكصيبه 972، وأمبود 5093، ومونكل 1724، إضافة إلى تدخلات تنموية أخرى.
وبين أن من أبرز إنجازات مندوبية “تآزر” في الولاية، إنجاز 13 حفرًا في عدة قرى وتجمعات، و8 شبكات للمياه الصالحة للشرب، وبناء 4 إعداديات تضم 32 فصلًا، مع تواصل الأشغال لبناء 276 وحدة سكنية ضمن مشروع “داري”، وتوزيع 19 دراجة ثلاثية العجلات، وتمويل 132 نشاطًا مدرًا للدخل، و63 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، وتمويل 54 تعاونية نسائية، وبناء 12 سدًا صغيرًا، واقتناء وتركيب 5 أحواض بسعة 10 أطنان لصالح سكان الأحياء النائية من مدينة كيهيدي.
وأشار إلى أن آلاف الأسر استفادت من التحويلات النقدية ضمن برامج “التكافل” و”تكافل الصدمة” و”المعونة” في إطار السجل الاجتماعي، حيث بلغ عدد الأسر الفقيرة المستفيدة 35.035 أسرة، إضافة إلى بناء محطة للطاقة الشمسية في بلدة “انجانبني الشرفة” بمقاطعة أمبود.
وفيما يتعلق بفك العزلة، قال والي كوركل إن عدة قرى ومناطق بالولاية استفادت من مكونات البرنامج الاستعجالي، بعد أن كان سكانها يعانون صعوبات كبيرة في التنقل، خاصة خلال فترة الخريف، ولا سيما في أغلب بلديات مقاطعتي أمبود ومقامة وبعض بلديات مقاطعة كيهيدي، مشيرا إلى أن الأشغال تتواصل بوتيرة منتظمة لاستكمال المشروع الطرقي الهام الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، طريق السواط – مونكل والسواط – باركيول، والذي سيسهم في فك العزلة عن عدد كبير من القرى والتجمعات في أربع ولايات هي كوركل ولبراكنه وكيدي ماغا ولعصابه.