
وقعت وزارتا الصيد وتمكين الشباب أمس الثلاثاء اتفاقية لدمج وتشغيل 1000 شاب في قطاع الصيد البحري.
وتهدف الاتفاقية إلى تكوين ودمج الشباب في قطاع الصيد، مع التركيز على صيد الأخطبوط، وذلك بعد دراسة أظهرت نقصًا حادًا في اليد العاملة الوطنية في هذا المجال.
وستتم عملية التكوين والدمج على ثلاث مراحل، تبدأ بتدريب الشباب في الأكاديمية البحرية خلال الشهر الجاري، تليها المراحل الأخرى. وخلال فترة التكوين التي تمتد لثلاثة أشهر، سيحصل المتدربون على منح، ودعم مالي بعد انتهاء فترة التدريب.
ويَصلُ الغلاف المالي المخصص للتكوين، والمقدم من وزارة تمكين الشباب، حوالي 400 مليون أوقية قديمة