الدكتورة فرحة: الوقاية والتشخيص المبكر يحدان من أضرار أمراض صمامات القلب

أحد, 01/11/2026 - 11:30

دعت رئيسة الهيئةالموريتانية لصمامات القلب، فرحة بنت إسلم، إلى تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج المناسب لأمراض صمامات القلب، مؤكدة أن كثيرًا من الحالات وما تسببه من أضرار، خاصة لدى الشباب، كان بالإمكان تجنبها.

 

وقالت بنت إسلم، خلال افتتاح النسخة الأولى من ملتقى نواكشوط لأمراض صمامات القلب، إن الهيئة تطمح إلى أن يشكل اللقاء بداية لمسار تتكامل فيه خبرة الطبيب مع معرفة الباحث، وتتضافر خلاله الجهود للحد من الحاجة إلى التدخلات الجراحية.

 

وأشارت إلى أن المنظومة الصحية الوطنية شهدت خلال العقد الأخير تطورًا كبيرًا، معتبرة أن هذا التحسن جاء ثمرة لجهود الأطباء والطواقم الصحية، وما رافقها من تطور في التجهيزات والإمكانات الطبية.

 

وأضافت أن توفير الخدمات الصحية التخصصية داخل موريتانيا أسهم في تقليص الحاجة إلى الإجلاء الطبي إلى الخارج، والتخفيف من الأعباء المادية والنفسية التي كانت تتحملها الأسر للحصول على العلاج.

 

وأكدت بنت إسلم ضرورة مواصلة العمل على الوقاية من أمراض صمامات القلب، معربة عن أملها في أن تتوج أعمال الملتقى بالنجاح، وأن تسهم في جمع جهود الأطباء والباحثين حول هذا الهدف.

 

وافتُتحت أعمال الملتقى، السبت في نواكشوط، بإشراف الأمين العام لوزارة الصحة، عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، وبمشاركة أطباء وباحثين وخبراء في مجال أمراض القلب.