
تتجه الجهود الحكومية في ولاية تكانت نحو تعزيز مكتسبات التنمية المحلية والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية، مع الاستعداد لإطلاق مرحلة جديدة من التدخلات التنموية، وذلك من خلال لقاء احتضنته مدينة تجكجة، خُصص لتقييم المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية من أجل التنمية المحلية، واستعراض أولويات مرحلته الثانية.
وشهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين والفاعلين المحليين، حيث شكل مناسبة لتقييم مستوى تنفيذ المشاريع المنجزة، والوقوف على النتائج المحققة، ومناقشة التحديات التي ينبغي تجاوزها لضمان فعالية أكبر للتدخلات المقبلة.
وفي مداخلاتهم، أجمع المتحدثون على أهمية البرنامج في الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان، وتعزيز البنية التحتية المحلية، وتمكين البلديات من الاضطلاع بدورها في دفع عجلة التنمية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تستدعي البناء على التجربة السابقة وتحسين آليات التنفيذ والمتابعة.
كما شدد رئيس رابطة العمد على الدور المحوري للبلديات في إنجاح البرامج التنموية، فيما أكد رئيس جهة تكانت أهمية التنسيق بين السلطات الإدارية والهيئات المنتخبة، وتوجيه الاستثمارات نحو الأولويات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
من جهته، ثمن عمدة بلدية تجكجة أهمية البرنامج في تقريب الخدمات من السكان وتحسين ظروفهم المعيشية، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم المرحلة الثانية في توسيع نطاق التدخلات وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المحلية.
وتُوّجت الفعالية بإشراف وزير التجهيز والنقل على الافتتاح الرسمي لأعمالها، في محطة تعكس أهمية مواصلة التنسيق بين القطاعات الحكومية والمنتخبين المحليين، والاستعداد لمرحلة جديدة تستند إلى تقييم موضوعي للإنجازات والتحديات.
ويعكس هذا المسار توجهًا نحو جعل التنمية المحلية أكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين، من خلال تحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز اللامركزية، وتوجيه الموارد نحو المشاريع ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للسكان، بما يدعم تنمية أكثر شمولًا واستدامة.