لعيون: افتتاح ورشة جهوية حول العلاقة بين التغيرات المناخية والتطرف العنيف

ثلاثاء, 27/10/2026 - 16:36

أشرف مستشار وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، رئيس الخلية الوطنية لمحاربة الغلو والتطرف، السيد إسلمو ولد باباه، اليوم الثلاثاء بمدينة لعيون، على افتتاح ورشة تدريبية موجهة للمجتمع المدني، تتناول مخاطر التطرف العنيف وصلته بالتغيرات المناخية، منظمة من طرف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة لبحوث العدالة والجريمة “UNICRI”.

 

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مستشار وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، أن هذه الورشة تندرج في إطار الاهتمام الذي توليه السلطات الوطنية لمواجهة ظاهرتي الإرهاب والتطرف العنيف، وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

 

وأوضح أن الحكومة اعتمدت خطة شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تقوم على مقاربات أمنية وفكرية متكاملة، مشيرا إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية، جعلت موريتانيا تنعم بالأمن والاستقرار، دون تسجيل اعتداءات إرهابية منذ عام 2011.

 

وأشاد المستشار بالدور الذي يضطلع به معهد الأمم المتحدة لبحوث العدالة والجريمة (UNICRI)، مثمنا دعمه المتواصل للجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

 

من جانبه، أوضح المستشار الرئيسي بالمعهد، السيد تيجاني محمد، أن تنظيم هذه الورشة يهدف إلى تعميق النقاش حول التقلبات المناخية وانعكاساتها المحتملة على تنامي التطرف العنيف، وإبراز أهمية دراسة العوامل البيئية والاجتماعية التي قد تسهم في تهيئة الظروف المساعدة على ظهوره.

 

واستعرض نتائج بحوث أنجزت في ولايات الحوضين وكيدي ماغه، تمهيدا لمناقشتها مع الخبراء والمشاركين، وتبادل الآراء بشأن ما تطرحه من قضايا وتحديات، بما يسهم في تعزيز فهم العلاقة بين التغيرات المناخية ومخاطر التطرف العنيف.

 

جرى افتتاح الورشة بحضور مستشار والي الحوض الغربي المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، والحاكم المساعد لمقاطعة لعيون، والعمدة المساعدة لبلديتها، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الجهوية المعنية، وأئمة المساجد، وممثلي منظمات المجتمع المدني.