أمبود تستعد لاستقبال منسق الإنصاف.. ورسالة ثقة من الوزيرة المستشارة عيشتا باه

أربعاء, 09/09/2026 - 20:21

في وقت تستعد فيه مقاطعة أمبود لاستقبال محطة سياسية بارزة، وجّهت الوزيرة المستشارة لرئاسة الجمهورية، السيدة عيشتا باه يايا، رسالة تعبئة وثقة إلى مناضلي ومناضلات حزب الإنصاف على مستوى المقاطعة، داعية إلى تنظيم استقبال يليق بالمنسق الجهوي للحزب على مستوى ولاية كوركول، السيد سيدي ولد مولاي الزين.

 

وفي رسالتها، خاطبت الوزيرة المستشارة أبناء المقاطعة بعبارات تحمل الكثير من الثقة والاعتزاز، قائلة: «أبنائي وبناتي في مقاطعة أمبود... السلام عليكم ورحمة الله»، قبل أن تطلب منهم الحضور بقوة وتنظيم استقبال كبير يليق بمقام ضيفهم.

 

وأشادت السيدة عيشتا باه يايا بالمنسق الجهوي، واصفة إياه بـ**«الشخص المحترم، المتميز، البسيط، القريب من الناس»**، في رسالة تعكس تقديرها لشخصيته وطريقة تعامله مع مختلف الفاعلين.

 

ورغم غيابها عن المناسبة بسبب ظروفها الصحية، أكدت الوزيرة المستشارة أنها كانت تتمنى أن تكون بين أبناء مقاطعتها، موضحة أنها موجودة حالياً في نواكشوط ولا تستطيع السفر في هذه الفترة.

 

غير أن اعتذارها عن الحضور لم يكن غياباً عن المشهد؛ فقد تحولت رسالتها إلى دعوة صريحة للتعبئة وتجسيد الثقة على أرض الواقع، حين أكدت: «إنني أثق فيكم ثقة عمياء»، معبرة عن ثقتها في منتسبي حزب الإنصاف بالمقاطعة، وفي وعيهم وحماسهم ووفائهم.

 

ودعت الوزيرة المستشارة الشباب والنساء والأطر والوجهاء والمناضلين إلى تكثيف الحضور يوم الأربعاء بدار الشباب، معتبرة أن نجاح الاستقبال سيكون تعبيراً عن قوة التنظيم وروح الانسجام والوفاء التي يتمتع بها أبناء المقاطعة.

 

وفي رسالة ذات طابع وجداني، قالت إن رؤية المناضلين الأحرار والجاديّن تجعلها تشعر بأنها حاضرة بينهم، مضيفة بمعنى مؤثر أن حضورهم بالنسبة إليها يعادل حضورها شخصياً، وأنهم «أهل العهد وسند الحزب».

 

وتحمل الرسالة، في مضمونها، أكثر من مجرد دعوة إلى حضور مناسبة؛ فهي رسالة ثقة ومسؤولية وتعبئة إيجابية، أرادت من خلالها الوزيرة المستشارة أن تجعل من أبناء أمبود شركاء مباشرين في إنجاح الاستقبال وإظهار صورة المقاطعة وحضورها السياسي.

 

ومن المنتظر أن يشكل استقبال منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية كوركول، سيدي ولد مولاي الزين، محطة بارزة في أمبود، في ظل الدعوة إلى حضور واسع يجمع مختلف الفئات والفعاليات، ويعكس مستوى التفاعل مع الزيارة.

 

فالجسد قد يغيب بفعل المرض، لكن الحضور السياسي والمعنوي يمكن أن يبقى قوياً بالكلمة والثقة والدعوة إلى العمل.