
أُفرج يوم الأحد عن 22 عسكريًا ماليًا كانت تحتجزهم جبهة تحرير أزواد، في منطقة أنفيف شمالي مالي، خلال عملية لتبادل الأسرى، ليرتفع عدد الجنود الذين أُفرج عنهم منذ 13 أغسطس إلى 110.
وبحسب مصادر أمنية ومحلية، كان بعض العسكريين المفرج عنهم محتجزين لدى الجبهة منذ أكثر من ثلاث سنوات، فيما أُسر آخرون خلال المواجهات التي شهدتها الأشهر الأخيرة.
وقالت مصادر إعلامية إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص كانت السلطات المالية تحتجزهم لارتباطهم بجبهة تحرير أزواد أُفرج عنهم.
ولا يزال وضع المحتجزين الذين أفرجت عنهم باماكو محل روايات مختلفة، إذ تقدمهم بعض المصادر على أنهم مقاتلون في جبهة تحرير أزواد، بينما قال متحدث باسم الحركة إنهم كانوا في الأساس مدنيين محتجزين منذ عدة سنوات. ولم تقدم الحكومة أو هيئة الأركان المالية، حتى اليوم الاثنين، توضيحًا رسميًا بشأن هوياتهم.
وتأتي عملية الإفراج عن 22 عسكريًا بعد إفراج جبهة تحرير أزواد عن 82 عسكريًا ماليًا في 13 أغسطس، فيما نُقل في 16 أغسطس ستة عسكريين آخرين مصابين من كيدال إلى غاو، بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر