آدرار: إطلاق مرحلة المواكبة والتدريب حول الاستثمار الزراعي في إطار برنامج المسرع الزراعي

أربعاء, 19/08/2026 - 19:33

أشرف مدير ديوان والي آدرار، السيد العالم ولد شمد، اليوم الأربعاء في مدينة أطار، على تنظيم ورشة إطلاق مرحلة المواكبة والتدريب حول الاستثمار الزراعي المسؤول على مستوى الولاية.

 

وتدخل هذه الورشة المنظمة من طرف وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، في إطار تدخلات برنامج المسرّع الزراعي على مستوى ولاية آدرار.

 

وأكد مدير ديوان الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الانطلاقة تمثل خطوة مهمة نحو دعم الابتكار وريادة الأعمال، وفتح آفاق اقتصادية جديدة أمام الشباب، وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية على المستوى المحلي.

 

وأضاف أن دمج الشباب في الحياة النشطة يكتسي أهمية خاصة في ولاية آدرار، بالنظر إلى ما تزخر به من إمكانات في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وسلاسل القيمة الزراعية، مؤكدا أن هذه المواكبة تأتي كإطار عملي لمساعدة الشباب والمؤسسات الصغيرة العاملة في المجال الزراعي والغذائي، على تعزيز قدراتها، وتحسين نفاذها إلى الأسواق.

 

وأوضح أن هذه المرحلة تمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين وتبادل الخبرات، وربط الشباب بمختلف آليات المواكبة والدعم، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويعزز التنمية المحلية، مثمنا التعاون القائم بين وكالة التشغيل ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

 

وقال إن السلطات العمومية تسعى لأن تصبح ولاية آدرار بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار الزراعي المسؤول والابتكار وريادة الأعمال، وأن يتمكن شبابها من تحويل أفكارهم وطاقاتهم إلى مشاريع منتجة ومستدامة، تساهم في خلق فرص العمل وتعزز الاقتصاد المحلي.

 

من جانبه، أكد السيد خالد ولد سيدي الأمين، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، أن هذه المواكبة ستمكّن المستفيدين من تحسين مهاراتهم في تسيير المشاريع الزراعية، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل على خلق المزيد من فرص العمل للشباب.

 

وأوضح أن مشروع المسرع الزراعي يهدف بدعم من الحكومة الألمانية، إلى مواكبة المؤسسات الصغيرة العاملة في المجال الزراعي والغذائي، والتي يقودها الشباب، من أجل تعزيز قدرتها التنافسية، وتحسين نفاذها إلى الأسواق والمساهمة في خلق فرص عمل خضراء.

 

وأضاف أن هذا البرنامج يندرج ضمن رؤية أوسع تتمثل في تعزيز وصول الشباب إلى فرص اقتصادية مسؤولة تسهم في تشغيل الشباب، والتماسك الاجتماعي والتنمية المحلية المستدامة.

 

وبين أن هذه المبادرات تدخل في إطار رؤية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الرامية إلى تحسين الظروف المعيشة للسكان في الريف من خلال إحداث تحول شامل ومستدام في الأنظمة الزراعية.

 

بدوره، أوضح السيد جوب عبد الله، مدير بوكالة التشغيل، أن مرحلة المواكبة تضم 14 مشروعا زراعيا، من أصل 60 مشروعا تم اختيارها خلال المرحلة الأولى.

 

وأضاف أن المرافقة ستدوم ستة أشهر، بهدف تحسين إنتاجية هذه المشاريع، والوقوف على ما تعانيه من نواقص، وتحديد احتياجاتها، مشيرا إلى أن الدعم يشمل توفير الوسائل والمعدات الزراعية الضرورية للمشاريع.

 

جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة أطار، والمدير الجهوي لوكالة التشغيل في آدرار، والمندوب الجهوي لتمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، والمدير الجهوي لمشروع زراعة الأعلاف.