
أعلنت جبهة تحرير أزواد، الأحد، تسليم ستة عسكريين ماليين جرحى إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد أيام من الإفراج عن 82 جنديًا ماليًا.
وقالت الجبهة، في بيان، إن العسكريين الستة أُسروا خلال اشتباكات مع القوات المسلحة المالية، مشيرة إلى أن إجلاءهم من كيدال تم جوًا على متن مروحية تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من جهتها، أنها سهّلت الأحد نقل ستة «أشخاص جرحى» من مركز كيدال الصحي المرجعي إلى مستشفى غاو، دون تحديد انتمائهم العسكري التزامًا بمبدأ الحياد.
وأوضحت اللجنة أن العملية جرت بعد الحصول على ضمانات أمنية من جميع أطراف النزاع، فيما سيتلقى الجرحى في غاو الرعاية اللازمة قبل العودة إلى أسرهم.
وتأتي العملية بعد إعلان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الخميس الماضي، الإفراج عن 82 عسكريًا، كان بعضهم قد أُسر خلال الهجوم المنسق في 25 أبريل، فيما أُسر آخرون في معارك لاحقة شمالي البلاد.
وبحسب إعلانات الجيش وجبهة تحرير أزواد، رفعت العمليتان عدد العسكريين الماليين الذين خرجوا من الأسر خلال أربعة أيام إلى 88 عسكريًا.