
قالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه إن ولاية كيدي ماغه تمثل وجهة سياحية واعدة، لما تزخر به من مقومات طبيعية وثقافية وتاريخية متنوعة.
وأوضحت بنت أحمدناه، خلال إشرافها على إطلاق موسم ثقافة الضفة ضمن النسخة الثانية من موسم السياحة الداخلية «وطني.. وجهتي»، أن كيدي ماغه تجمع بين النهر والوديان والمراعي والحقول والتلال والمشاهد الطبيعية، إلى جانب تاريخ عريق وتقاليد أصيلة، معتبرة أن هذه المقومات تمنح الولاية القدرة على تقديم تجربة سياحية تجمع بين جمال الطبيعة وثراء الثقافة وعبق التاريخ.
وأكدت أن تحويل هذه الإمكانات إلى فرص حقيقية للتنمية يتطلب تحسين الخدمات، وتشجيع المبادرات المحلية، والعناية بالمواقع السياحية، وتطوير مرافق الإيواء والإرشاد والنقل، إلى جانب دعم المنتجات الثقافية والتراثية.
وأشارت الوزيرة إلى أن موسم ثقافة الضفة يستهدف التعريف بالمقومات السياحية والتراثية لمناطق الضفة، وتعزيز بنيتها السياحية، وإبرازها كوجهة تستحق الاكتشاف.
وأضافت أن السياحة الداخلية لا تقتصر على الترفيه، بل تمثل نشاطًا اقتصاديًا يساهم في تنشيط الأسواق ودعم المؤسسات الصغيرة وخلق فرص العمل، معتبرة أن إنفاق المواطنين داخل البلاد يساهم في توسيع دورة الإنتاج ورفع استفادة سكان المناطق الداخلية من مؤهلاتها.
وأكدت بنت أحمدناه أن التنوع الثقافي في كيدي ماغه يمثل ثروة وطنية وجسرًا للتعارف والتكامل، مشيرة إلى أن «ثقافة الضفة» تعكس وحدة موريتانيا وثراء روافدها الثقافية، وتساهم في ترسيخ قيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك.
وشهد إطلاق الموسم تنظيم معرض للصناعات التقليدية والمنتجات الزراعية والأطباق المحلية والفنون، إضافة إلى توزيع إفادات على عدد من المكونين في مجالات السياحة والفندقة والطبخ