ورشة بالنعمة لإعداد وتفعيل خطة طوارئ جديدة بالحوض الشرقي

خميس, 06/08/2026 - 14:53

افتتحت اليوم الخميس في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي ورشةٌ جهوية مخصصة للتحضير وجمع المعلومات لإعداد وتفعيل خطة طوارئ جديدة للولاية، منظمة بالتعاون بين خلية تنسيق مشاريع وبرامج تنمية الحوض الشرقي والمنظمة الدولية للهجرة، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر الإدارة العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية الأوروبية.

 

ويشارك في الورشة الجهوية حكام مقاطعات النعمة وعدل بكرو وباسكنو، وعمدةُ بلدية النعمة، والمناديب الجهويون لقطاعات الزراعة، والتنمية الحيوانية، والبيئة، والمياه والصرف الصحي، إلى جانب ممثلين عن العديد من الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في الولاية، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الولاية.

 

وأشرف على افتتاح الورشة والي ولاية الحوض الشرقي، إسلم ولد سيدي، حيث أكد في كلمة بالمناسبة أن الاستعداد للكوارث والمخاطر المناخية لم يعد مجرد خيار بل ضرورة ملحة لحماية الأرواح والممتلكات، مشددا على ضرورة وجود خطط استباقية وتعزيز القدرات الجهوية لمواجهة التحديات المتزايدة؛ كالجفاف وحرائق الغابات والفيضانات، فضلا عن الضغوط الناجمة عن حركات اللجوء والسكان.

 

وأضاف ولد سيدي أن الخطة الجديدة تأتي استجابة لتعليمات الرئيس محمد ولد الغزواني، الهادفة إلى حماية المراعي والموارد الطبيعية ودعم صمود السكان والتنمية المحلية.

 

منسق خلية تنسيق برامج ومشاريع تنمية الحوض الشرقي، الشيخ ولد عبد الله ولد أواه، رأى في كلمته أن انعقاد هذه الورشة يمثل محطة محورية لتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين للوصول إلى آليات عمل واضحة للإنذار المبكر والتدخل السريع.

 

ونوه ولد أواه بما وصفها بالشراكة المثمرة بين خلية تنسيق مشاريع وبرامج تنمية الحوض الشرقي والمنظمة الدولية للهجرة، والدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي، مذكرا بأن نجاح خطة الطوارئ يعتمد على التفاعل البناء وتكامل الأدوار بين الإدارة المحلية والمنتخبين والهيئات الفنية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.

 

رئيس مشروع (ECHO)، أكد في كلمة باسم المنظمة الدولية للهجرة أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات مؤسسية قوية ومستدامة، وتمكين السلطات والشركاء من إطار عملي محيّن ومكيف مع المخاطر الراهنة لضمان الاستجابة الفعالة والسريعة لأي أزمات مستقبلية.