
افتتح الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد سيدي محمد ولد صدف، صباح اليوم الخميس في نواكشوط، ورشة مخصصة للمصادقة على وثيقة الدليل المرجعي للصحة والتغذية في الوسط المدرسي.
وتهدف الورشة، المنظمة من طرف وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بالتعاون مع منظمة كاونتربارت إنترناشيونال، إلى اعتماد دليل مرجعي يسهم في تطوير خدمات الصحة والتغذية المدرسية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ ويوفر بيئة مدرسية صحية وآمنة ومحفزة على التعلم والتحصيل العلمي.
وأوضح الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه الورشة يجسد التزام الوزارة وشركائها بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء ببرامج الصحة والتغذية في الوسط المدرسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ، بما ينعكس إيجابا على مسارهم الدراسي.
وأضاف أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى ترسيخ المدرسة الجمهورية بوصفها فضاء جامعا لجميع أبناء الوطن، يعزز قيم المساواة وتكافؤ الفرص والاندماج الوطني، ويسهم في الحد من الفوارق الاجتماعية من خلال توفير بيئة تعليمية تتيح لجميع التلاميذ فرصا متكافئة للتعلم.
ودعا المشاركين إلى استثمار أعمال الورشة في تبادل الخبرات وإثراء النقاش، بما يفضي إلى إعداد وثيقة مرجعية متكاملة وعملية، تشكل أساسا لتطوير وتنفيذ برامج الصحة والتغذية المدرسية خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أكد مدير التقدم التقني والنمو بمنطقة الساحل ورئيس مشروع “جسور إلى المستقبل” في موريتانيا، السيد ديزيري ياميوغو، أن الصحة المدرسية تمثل ركيزة أساسية لتحسين جودة التعليم وتعزيز التحصيل الدراسي، مشددا على أهمية مساهمة المشاركين بآرائهم ومقترحاتهم لإثراء الدليل المرجعي قبل اعتماده.
وأوضح أن الدليل سيُوزع على المؤسسات التعليمية عقب تدريب الكوادر التربوية على مضامينه، بما يضمن حسن تطبيقه وتحقيق أهدافه في نشر الوعي الصحي بين التلاميذ، معربا عن أمله في أن يكون جاهزا للاستخدام مع افتتاح الموسم الدراسي المقبل.
كما أعرب عن شكره لجميع الخبراء والفنيين والقائمين على إعداد الدليل، مثمنا الجهود التي بذلوها في مراجعة الملاحظات والاقتراحات الواردة من مختلف القطاعات، بما أسهم في إخراج وثيقة مرجعية تستجيب للاحتياجات الفعلية للوسط المدرسي.