
أدى عدد من أعضاء الحكومة، اليوم الأحد، زيارة ميدانية للمعرض المنظم بمدينة تجكجة ضمن فعاليات النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية “وطني وجهتي”، وذلك بحضور والي ولاية تكانت.
وشارك في الزيارة كل من وزير الزراعة والسيادة الغذائية و وزيرة التجارة والسياحة و وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، حيث تجولوا في مختلف أجنحة المعرض التي ضمت أصنافًا متنوعة من التمور، ونماذج من مقتنيات مكتبات مدينة تجكجة، إلى جانب معروضات للصناعات التقليدية ومنتجات التعاونيات النسوية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمد ولد أحمد ولد أمحيميد، أن هذه الزيارة تندرج في إطار فعاليات الموسم الوطني للسياحة الداخلية، مشيرًا إلى أنها شكلت فرصة للاطلاع على مستوى تطور إنتاج التمور في موريتانيا، وما تزخر به البلاد من تنوع في هذه الشعبة.
وأوضح الوزير أن موريتانيا تضم أكثر من 200 صنف من التمور، لافتًا إلى أن الأصناف المعروضة تتميز بجودة عالية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، نجاح الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير هذه الشعبة، تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز الأمن والسيادة الغذائيين.
وأضاف أن القطاع عمل خلال السنوات الأخيرة على تطوير شعبة التمور عبر برامج متكاملة، من بينها مشروع تنمية الواحات، والشركة الوطنية للتمور، والمختبر الوطني للبحوث الزراعية، وهي جهود أسهمت في رفع الإنتاج وتحسين جودة الأصناف المحلية، مؤكدًا استمرار مواكبة المزارعين ودعمهم.
وفي إطار زيارته للولاية، تفقد وزير الزراعة والسيادة الغذائية واحتين نموذجيتين في قريتي أدروم التابعة لبلدية تجكجة، وأعوينات أرجى التابعة لبلدية النيملان، حيث اطلع على ظروف عمل المزارعين واستمع إلى أبرز التحديات التي تواجههم، مؤكداً حرص القطاع على مواصلة دعمهم وتطوير الإنتاج الواحي.
ورافق الوزير خلال هذه الزيارة مدير ديوان والي تكانت، الحسين ولد أحبيبي، ومدير مشروع التنمية المستدامة للواحات، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاع.