موريتانيا تشارك في الدورة ال 38 للجمعية العمومية للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد

خميس, 09/07/2026 - 13:30

شارك معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية، السيد محمدو أحمدو أمحيميد، اليوم الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للجمعية العمومية للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، بمشاركة وزراء ومسؤولين يمثلون الدول الأعضاء.

 

وأكد معالي الوزير، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري، أن موريتانيا تزخر بمقومات زراعية ومائية واعدة، إلى جانب موقعها الجيوستراتيجي المتميز باعتبارها البوابة الغربية للوطن العربي، وقربها من الأسواق الدولية، فضلا عما تنعم به من أمن واستقرار، وهو ما يؤهلها للإسهام بفاعلية في تحقيق التكامل الزراعي العربي.

 

وأضاف أن الحكومة تنفذ سياسة زراعية طموحة تقوم على تشجيع الاستثمار في مختلف الأنشطة الزراعية، بما يشمل المحاصيل الحقلية، وفي مقدمتها القمح، والمحاصيل العلفية، إلى جانب زراعة الخضروات والأشجار المثمرة، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم التنمية الزراعية المستدامة.

 

وأشار إلى أن التغيرات المناخية ألحقت أضرارا كبيرة بالنظم الزراعية، وخاصة الزراعة المطرية، مؤكدا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيق الجهود العربية واعتماد خطط فعالة تقوم على الإدارة الرشيدة للموارد المائية، والاستخدام الأمثل للأراضي، وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة، بما يعزز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع المتغيرات المناخية.

 

وأشاد معالي الوزير بمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” اللتين أطلقهما سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى ما تمثلانه من خطوة مهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية والتخفيف من آثار التغير المناخي على المستويين الإقليمي والدولي.

 

كما أعرب عن تطلع موريتانيا إلى توسيع مجالات التعاون مع مركز “أكساد”، والاستفادة من خبراته المتراكمة في البحث العلمي والإنتاج الزراعي، ولا سيما في تطوير وتوطين زراعة المحاصيل الحقلية، مثل القمح والذرة الشامية، إضافة إلى المحاصيل العلفية والأشجار المثمرة، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة القطاع الزراعي.

 

وأكد معالي الوزير، باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ترحيب موريتانيا بجميع المبادرات والشراكات العربية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي وتطوير التعاون في مجالات التنمية والبحث العلمي والتكوين والاستثمار الزراعي، مجددا استعداد البلاد لتوسيع آفاق التعاون مع الدول والمنظمات العربية بما يخدم المصالح المشتركة.

 

وتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة الاستراتيجية الجديدة لمنظمة “أكساد” للفترة 2026–2035، إلى جانب عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير برامج المركز وتعزيز دوره في دعم التنمية الزراعية بالدول العربية.

 

وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد العربي، والمستشار المكلف بالبحث والتكوين، ومدير المركز الوطني للبحوث الزراعية والتنمية الزراعية.