وزيرة التربية تتفقد سير امتحانات الباكلوريا في ولايات نواكشوط وتدعو إلى تعزيز النزاهة ومحاربة الغش

اثنين, 29/06/2026 - 14:07

أدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، صباح اليوم الاثنين، زيارة ميدانية إلى عدد من مراكز امتحان الباكلوريا في ولايات نواكشوط الثلاث، للاطلاع على سير الامتحانات في يومها الأول.

 

وشملت الزيارة ثانوية عرفات (1) بولاية نواكشوط الجنوبية، ومدرسة مولود بن أحمد الجواد بولاية نواكشوط الشمالية، وثانوية البنين (1) بولاية نواكشوط الغربية.

 

وهدفت الزيارة إلى الوقوف على سير الامتحانات ميدانيا، وتقييم الجوانب التنظيمية واللوجستية المصاحبة لها، إلى جانب الاستماع إلى ملاحظات المشرفين على الامتحانات والاطلاع على أبرز التحديات التي قد تواجههم، بما يتيح معالجتها بشكل فوري، ويضمن توفير الظروف المناسبة لإجراء الامتحانات في أجواء منظمة وشفافة.

 

وأكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن امتحانات الباكلوريا، التي تمثل المحطة الختامية للامتحانات الوطنية، انطلقت في أجواء تنظيمية جيدة ووفق الخطة المرسومة.

 

وأوضحت أن عدد المترشحين بلغ هذا العام 64.532 مترشحا، بزيادة تجاوزت 11 ألف مترشح مقارنة بالعام الماضي، موزعين على 195 مركزا للامتحانات في مختلف ولايات الوطن، وهو ما يعكس الارتفاع المتواصل في أعداد المترشحين لهذه الشهادة الوطنية.

 

وأرجعت معالي الوزيرة نجاح اليوم الأول من الامتحانات إلى الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية التي سبقت انطلاقها، وإلى مستوى التنسيق القائم بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ووزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، مثمنةً في الوقت ذاته الجهود التي بذلتها إدارة الامتحانات والمسابقات، ورؤساء المراكز، والمراقبون، وكافة الطواقم التربوية، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية، لضمان سير الامتحانات في ظروف ملائمة والحفاظ على مصداقيتها ونزاهتها.

 

وأوضحت أن الوزارة اعتمدت هذا العام حزمة من الإجراءات الجديدة لتعزيز شفافية الامتحانات ومحاربة الغش، من بينها اعتماد التوزيع العشوائي للمراقبين ورؤساء المراكز عبر نظام رقمي، بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة وسلطة التنظيم، إضافة إلى اتخاذ تدابير تقنية تتعلق بخدمات الرسائل القصيرة .

 

وأضافت أن القطاع يدرس اعتماد حلول تكنولوجية أكثر تطورا خلال السنوات المقبلة، تمكن من تأمين مراكز الامتحان والحد من الغش باستخدام وسائل تقنية حديثة، دون الحاجة إلى اللجوء إلى قطع الإنترنت على نطاق واسع.

 

وجددت معالي الوزيرة دعوتها لوكلاء التلاميذ، والمؤسسات الإعلامية، ورواد منصات التواصل الاجتماعي، وكافة الفاعلين في المنظومة التربوية، إلى تحمل مسؤولياتهم الاجتماعية والأخلاقية والمهنية، والمساهمة في ترسيخ قيم النزاهة والاستحقاق، متمنية التوفيق والنجاح لجميع المترشحين.

 

من جهتهم، عبر عدد من المترشحين عن ارتياحهم لسير الامتحانات، مؤكدين أنها جرت في ظروف طبيعية، وأن موضوع مادة التربية الإسلامية، التي افتُتحت بها الامتحانات، جاء من ضمن المقرر الدراسي، ولم يسجلوا أي مظاهر للغش داخل القاعات، مشيدين بجدية المراقبين وحيادهم.

 

ورافق معالي الوزيرة، خلال هذه الزيارة، الأمين العام للوزارة، وولاة نواكشوط الثلاث، كل في ولايته، وعدد من كبار المسؤولين بالقطاع.