وزير التكوين المهني يضع حجر أساس مشروع إعادة تأهيل وتوسعة مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بمدينة ألاك

سبت, 27/06/2026 - 01:11

أشرف معالي وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، رفقة والي لبراكنه، السيد الطيب ولد محمد محمود، وسفير المملكة الإسبانية المعتمد لدى موريتانيا، سعادة السيد بابلو باربارا غوميز، اليوم الجمعة في ألاك، على وضع الحجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بمدينة ألاك.

 

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار برنامج دعم التكوين التقني والمهني، الممول ضمن آلية تحويل جزء من الدين الخارجي المستحق على الجمهورية الإسلامية الموريتانية لصالح المملكة الإسبانية إلى مشاريع تنموية.

 

وأكد معالي الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع يمثل استثمارا استراتيجيًا في العنصر البشري، ويعكس التزام الحكومة بجعل التكوين المهني رافعة أساسية لتأهيل الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، ودعم التنمية المحلية، انسجاما مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى بناء رأس مال بشري أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة تحديات المستقبل.

 

وأوضح أن المشروع يندرج ضمن جهود تحديث البنية التحتية لمنظومة التكوين المهني، حيث سيسهم في تحسين ظروف التعليم والتكوين، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، وتهيئة فضاءات أكثر ملاءمة للتكوين التطبيقي، بما يعزز مواءمة مخرجات التكوين مع احتياجات سوق العمل، خاصة في المهن المرتبطة بقطاع الطاقات المتجددة.

 

وثمن معالي الوزير الدعم الذي تقدمه المملكة الإسبانية لقطاع التكوين المهني في موريتانيا، مؤكدًا أن هذه الشراكة لا تقتصر على تمويل البنية التحتية، بل تمثل مساهمة نوعية في بناء اقتصاد أكثر استدامة، وتعزيز كفاءات الشباب، ودعم مسار إصلاح منظومة التكوين المهني بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

 

أما رئيس جهة لبراكنة السيد المصطفى ولد محمد محمود، فقد أشاد بالجهود التى تبذلها السلطات العليا في البلاد في مجال الرفع من مستوى التكوين المهني الذي يعتبر رافعة تنموية واقتصادية هامة، مشيدا بعلاقات التعاون بين بلادنا وإسبانيا.

 

وثمن عمدة بلدية ألاك المساعد، السيد سيدي أحمد ولد البو، إطلاق هذا المشروع الذي سيمكن من ترميم وإعادة تأهيل مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بمدينة ألاك، التي تعتبر صرحا هاما في مجال التكوين الفني.

 

أما السفير الإسباني فقد أوضح أن مشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التكوين المهني بألاك يشكل خطوة مهمة نحو توسيع فرص التكوين والتشغيل وبناء مستقبل أفضل للشباب، مشيرا إلى أن المشروع يندرج ضمن برنامج تحويل الديون بين إسبانيا وموريتانيا الذي مكن من توجيه جزء من الديون إلى صندوق لتمويل مشاريع تنموية في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي والمياه والطاقات المتجددة.

 

وأضاف أن العلاقات بين موريتانيا وإسبانيا تقوم على شراكة استراتيجية وروابط تعاون وثيقة، تتجسد في تنفيذ مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على المواطنين، لافتًا إلى أن مشروع توسعة وتجهيز مدرسة التكوين المهني بألاك يجسد الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون بما يحقق إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

 

وبدوره أكد مدير مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في ألاك، السيد صارا عبدول جلو، أن هذا المشروع يجسد العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتطوير التكوين المهني وجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل للشباب.

 

جرى وضع حجر الأساس بحضور حاكم مقاطعة ألاك، ورئيس رابطة عمد ولاية لبراكنة، ورؤساء المصالح الجهوية والأمنية بالولاية وعدد من أطر القطاع