
في إطار الاستعدادات الجارية للامتحانات الوطنية، أكد المدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي بولاية آدرار، السيد عالي عبد الله تام، أن القطاع اتخذ كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة بضمان تنظيم المسابقات الوطنية في أفضل الظروف، بما يشمل مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية، وشهادة ختم الدروس الإعدادية، وامتحان الباكالوريا.
وأوضح المدير الجهوي، خلال لقاء مع الوكالة الموريتانية للأنباء، صباح اليوم السبت في مدينة أطار، أن اللجان المشرفة على مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية تم توزيعها على مختلف مراكز الولاية، مع توفير وسائل النقل اللازمة بالتنسيق مع السلطات الإدارية، بما يضمن انسيابية العمل وحسن سير المسابقة.
وأشار إلى أن هذه السنة شهدت تجميع عدد من مراكز الامتحانات داخل مؤسسات محددة، بهدف تعزيز الجوانب الأمنية، وتحسين ظروف التنظيم، وتوفير أجواء ملائمة للمترشحين.
وأضاف أن نظام الرقابة المعتمد يقوم على أسس من الشفافية والنزاهة، حيث لم يتم تكليف أي مدير أو مدرس بالرقابة داخل المؤسسة التي يعمل بها، ضمانا للحياد وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وأكد جاهزية لجان السكرتاريا للقيام بمهامها على أكمل وجه، مثمناً قرار مركزية مسابقتي دخول السنة الأولى الإعدادية، وشهادة ختم الدروس الإعدادية على المستوى الجهوي، لما يتيحه من فعالية أكبر وسرعة في إنجاز مختلف مراحل العمل.
وفيما يتعلق بالإحصائيات، أوضح أن عدد المشاركين في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية على مستوى ولاية آدرار بلغ 2277 مترشحاً، من بينهم 1108 بنات، موزعين على 44 مركزاً.
وبين أن مقاطعة أطار تتصدر بـ1489 مترشحاً، بينهم 725 بنتاً، موزعين على 23 مركزاً، تليها مقاطعة أوجفت بـ436 مترشحاً، منهم 192 بنتاً، في 14 مركزاً. أما مقاطعة وادان فتضم 160 مترشحاً، بينهم 70 بنتاً، موزعين على ثلاثة مراكز، فيما يشارك من مقاطعة شنقيط 192 مترشحاً، من بينهم 121 بنتاً، موزعين على أربعة مراكز
وأشار إلى أن عدد المترشحين لشهادة ختم الدروس الإعدادية بلغ 1761 مترشحاً، من بينهم 1024 بنتاً، موزعين على 21 مركزاً، منها 13 مركزاً في أطار، وأربعة مراكز في أوجفت، ومركزان في كل من شنقيط ووادان.
ودعا المدير الجهوي أولياء الأمور إلى التعاون من أجل توفير الظروف المناسبة لنجاح الامتحانات، من خلال توعية أبنائهم بضرورة ترك الهواتف المحمولة في المنازل، والابتعاد عن كل أشكال الغش والممارسات المخالفة التي قد تعرضهم للعقوبات وتحرمهم من مواصلة المنافسة