تكريم رواد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة

خميس, 18/06/2026 - 18:54

نظمت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة اليوم الخميس في نواكشوط حفلا لتكريم الرجال الرواد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

 

ويهدف الحفل المنظم بالتعاون مع شركاء الوزارة في هيئات الأمم المتحدة، إلى إطلاق ثلاث مكونات، منها اختتام مشروع “إدماج”، وتكريم الرجال المدافعين عن حقوق المرأة، وإطلاق التطبيق الهاتفي لمنصة “كفاءات نسائية” .

 

وأوضح الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وكالة، السيد المصطفى سيد أحمد البح، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحفل يجسد ثمرة جهود مشتركة ويشكل مناسبة للاحتفاء بمحطات مهمة في مسار دعم وتمكين المرأة في موريتانيا.

 

وأضاف أن الحفل سيتضمن ثلاث فقرات رئيسية ذات دلالات خاصة، تتمثل في، اختتام مشروع ساهم في تعزيز مشاركة النساء والفتيات في فضاءات الحوار وصنع القرار وآليات الوقاية من النزاعات وإدارتها، إضافة لتكريم نخبة من الرجال الرواد الذين أبلوا بلاء حسنا في دعم المرأة وتمكينها وأسهموا بأدوار إيجابية في هذا المجال، وإطلاق التطبيق الهاتفي لمنصة “كفاءات نسائية”، بما يوسع دائرة الاستفادة منها ويقرب خدماتها من المستفيدات في مختلف أنحاء الوطن.

 

وقال إن تمكين المرأة ليس خيارا آنيا، بل هو توجه وطني راسخ يستمد مرجعيته من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومن قيم المجتمع القائمة على العدل والتكافل والكرامة، كما يندرج في صميم البرنامج المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تعمل حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تجسيده من خلال سياسات وبرامج عملية ترمي إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها من الإسهام الكامل في مختلف مجالات الحياة الوطنية.

 

وأوضح أن تكريم الرجال الرواد اليوم يحمل رسالة بليغة مفادها أن النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها ليس مسؤولية النساء وحدهن، وإنما هو مسؤولية جماعية يتقاسمها الجميع، رجالا ونساء، لما لذلك من أثر مباشر على تقدم المجتمع وتعزيز تماسكه وتحقيق تنميته، كما سيُشكل إطلاق التطبيق الهاتفي لمنصة “كفاءات نسائية”، في نسخة جديدة، أداة عملية حديثة ستسهم في التعريف بالكفاءات النسائية الوطنية وتثمين خبراتهن ومؤهلاتهن، بما يفتح أمامهن آفاقا أوسع لفرص العمل والتكوين وريادة الأعمال وفرص التشغيل.

 

من جهتها بينت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا، السيدة أولكا سانكرا، أنه تم تنفيذ حملات نوعية واسعة النطاق على المستوى الوطني، إضافة لتعبئة وسائل الإعلام، وقادة المجتمع والأئمة، ومنظمات النساء، وكذا الرجال، موضحة أن هذه المبادرات ساهمت في تعزيز القيم الاجتماعية الإيجابية، وتشجيع القيادة النسائية، وتعزيز التزام المجتمعات بمبادئ المساواة والإدراج والمشاركة الفاعلة للنساء.

 

وأضافت أن نسبة النساء في موريتانيا تزيد على 51%، لافتة إلى أن التنمية والسلام المستدامين لا يمكن أن يكونا فعالين دون إدراج هذه النسبة، مبينة أنه من أجل مواجهة هذا التحدي، جمعت خبرات ومهام وكالاتهم معاً، بدعم من الحكومة، حول طموح مشترك لدعم تقدم المشاركة الفعالة للنساء في الحوكمة، ومنع النزاعات، وبناء السلام.

 

وشهد الحفل تقديم تكريمات لعدد من الرجال، تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم الكبيرة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة وتمكينها وإشراكها.

 

حضر افتتاح الحفل، الأمين العام لوزارة العدل وكالة، ومكلفة بمهمة بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ومستشارة بوزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، إضافة للسلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الغربية.