
أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، أن حماية الطفل مسؤولية مجتمعية مشتركة، مشددا على الدور المحوري للإعلام في ترسيخ ثقافة حقوق الطفل وتعزيز الوعي بقضاياه.
جاء ذلك خلال إشرافه ظهر اليوم الاثنين على حفل تسليم جوائز المسابقة الوطنية للصحافة من أجل حقوق الطفل المنظم بمناسبة تخليد يوم الطفل الإفريقي.
وأوضح ولد مدو أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار نضالات أطفال إفريقيا من أجل التعليم والكرامة والمساواة، وتجديد الالتزام بحماية الطفل وتمكينه من حقوقه الأساسية.
وقال ولد مدو إن تخليد يوم الطفل الإفريقي ليس مجرد وقفة رمزية، بل مناسبة لتقييم ما تحقق من مكاسب واستحضار التحديات التي لا تزال تواجه الأطفال في مجالات التعليم والصحة والحماية والتغذية والحصول على الخدمات الأساسية.
وأضاف أن شعار هذه النسخة، "ضمان الوصول الشامل إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لكل طفل في إفريقيا"، يؤكد ارتباط حق الطفل في الحياة والنمو والتعلم بحصوله على مياه آمنة وبيئة صحية وظروف عيش كريمة.
وأشار الوزير إلى أن العناية بالأطفال تندرج ضمن الرؤية الاجتماعية للرئيس محمد ولد الغزواني، التي تجعل الإنسان محور السياسات العمومية وغايتها، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة وفي مقدمتها الأطفال.
وأوضح ولد مدو أن النشاط تميز كذلك بتوزيع جوائز المسابقة الوطنية لأفضل المقالات الصحفية والإنتاجات السمعية البصرية حول حقوق الطفل، المنظمة من طرف قطاع الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".
وثمن ولد مدو مشاركة الصحفيين وطلبة الصحافة في المسابقة، معتبرا أن كل مقال أو تحقيق أو مادة إعلامية جادة تتناول قضايا الطفل تمثل إسهاما في بناء وعي جماعي يجعل حماية الطفل مسؤولية يشترك فيها الجميع.
وأكد أن الشراكة بين الوزارة واليونيسف تقوم على إدراك مشترك لأهمية الإعلام في بناء ثقافة حقوقية تحمي الطفل وتدافع عن مصالحه، مشيرا إلى أن العمل جار على تحيين الاستراتيجية الوطنية للاتصال من أجل التنمية لتعزيز مساهمة وسائل الإعلام في مواكبة الجهود التنموية وترسيخ السلوك الإيجابي.
وفاز في المسابقة الوطنية لحقوق الطفل كل من مختار بابتاح في فئة الصحافة الإلكترونية عن مقاله "مثلث الفقر.. عندما تسرق المعاناة أحلام الطفولة"، وحنان محمد سيدي في فئة الصحافة المكتوبة عن مقال "حقوق الطفل في موريتانيا: من الحماية إلى صناعة مستقبل الأجيال"، وسيدنا إنجيه من قناة الأسرة في فئة التلفزة عن تقريره حول تعليم الأطفال المكفوفين، والتجاني جاكانا في فئة الفيديو عن عمله "التوحد في موريتانيا: بين تيه الأسر ومحدودية النظام الصحي".