
شارك معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، بصفته متحدثا رئيسا، اليوم الجمعة، في أعمال الندوة الدولية رفيعة المستوى المخصصة لـ “منصة الاستثمار الإفريقية: عرض المشاريع والقدرات الاستثمارية للدول الإفريقية في المرحلة الراهنة”، المنظمة من طرف هيئة “روسكونگريس”، وذلك ضمن فعاليات النسخة التاسعة والعشرين لمنتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي المنعقد بجمهورية روسيا الاتحادية.
وقدم معالي الوزير خلال مداخلته في هذه الندوة، التي حضرها لفيف من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الأعمال وممثلي المؤسسات المالية الروسية والدولية، عرضا حول الإمكانات الاقتصادية في موريتانيا، والقطاعات الرئيسية المتاحة للشراكة، والمشاريع المفتوحة أمام المستثمرين.
واستعرض المقومات الهيكلية والتنافسية التي تجعل من موريتانيا وجهة استثمارية رائدة وبوابة حيوية بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، مبرزا مؤشرات الاقتصاد الكلي الإيجابية، و ما تتمتع به البلاد من استقرار سياسي ومؤسسي يدعم الشراكات طويلة الأجل مع القطاع الخاص.
وأشار إلى حزمة التسهيلات الاستثنائية التي تضمنتها “مدونة الاستثمارات 2025” الجديدة، والتي تكرس مبدأ المساواة المطلقة بين المستثمرين الوطنيين والأجانب، وحرية تحويل رؤوس الأموال والأرباح، فضلا عن المزايا الجمركية والضريبية السخية.
وأبرز الفرص الواعدة المتاحة للشركات الروسية والدولية في القطاعات الاستراتيجية؛ لاسيما في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، واستكشاف وتطوير الغاز والنفط والمعادن، فضلا عن سلاسل القيمة المضافة في قطاعات الصيد البحري، والثروة الحيوانية، والزراعة، منبها إلى وجود “شباك موحد” اعتمدته وكالة ترقية الاستثمارات يمكن من تأسيس الشركات في غضون 48 ساعة.
وقد أبدى قادة مجتمع الأعمال المشاركين في الندوة رغبتهم في استكشاف أسواق موريتانيا الواعدة والبدء في بناء شراكات استثمارية ملموسة.
حضر الندوة إلى جانب معالي الوزير، سفير موريتانيا في موسكو، سعادة السيد إسماعيل ولد عبد الفتاح.