
أكدت وزارة الطاقة والنفط أن النتائج الأولية للفحوصات التي أُجريت على عينات من مادة المازوت أظهرت مطابقتها للمواصفات المطلوبة، وذلك عقب الجدل الذي أثير على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن جودة المادة في عدد من المحطات.
وأوضحت الوزارة، في توضيح صادر عنها، أنها بادرت صباح الأربعاء الماضي إلى إصدار تعليمات لشركة "سومير" بأخذ عينات من بعض المحطات ومستودعات المحروقات في نواكشوط ونواذيبو وإخضاعها لفحوصات فنية شاملة للتحقق من صحة المعلومات المتداولة.
وأضافت أن عمليات التفتيش والمراقبة لم تسجل حتى الآن أي مؤشرات أو دلائل فنية تثبت وجود تلوث في مادة المازوت بالمحطات أو المستودعات التي شملتها المعاينات، مؤكدة في الوقت نفسه مواصلة فرق فنية مختصة عملها الميداني لتعميق البحث والرصد.
وأشارت الوزارة إلى أن شركة "سومير" تواصل أخذ العينات وإجراء تحاليل معمقة، على أن يتم إطلاع الرأي العام على أي مستجدات فور توفرها، لافتة إلى أنها تواصلت كذلك مع التجمع المهني لموزعي المحروقات في موريتانيا، الذي شرع بدوره في إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من مطابقة وجودة المواد المعروضة للبيع.
ودعت الوزارة أصحاب السيارات الذين يواجهون أي مشكلات مرتبطة بالمحروقات إلى الإبلاغ عنها عبر الأرقام التي خصصتها لهذا الغرض، مؤكدة أن مصالحها ستتولى معاينة الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة.