مدير الصحة العالمية يزور بؤرة تفشي إيبولا في الكونغو

أحد, 31/05/2026 - 12:38

توجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى إقليم إيتوري بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأكثر تضرراً من تفشي فيروس إيبولا، داعياً السكان إلى طلب الرعاية الصحية المبكرة والالتزام بإجراءات الدفن الآمن، في وقت تسابق فيه السلطات والمنظمات الصحية الزمن لاحتواء المرض.

 

ويُعد التفشي الحالي السابع عشر للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية والثالث من حيث الحجم منذ اكتشاف إيبولا قبل نحو خمسة عقود، فيما أقرت منظمة الصحة العالمية بأن وتيرة انتشار المرض تتجاوز حجم الاستجابة الدولية الجارية.

 

ووصل تيدروس إلى العاصمة كينشاسا الخميس، قبل أن يلتقي رئيسة الوزراء جوديث سومينوا تولوكا الجمعة، ثم يتوجه السبت إلى مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، حيث سُجلت أولى الإصابات المؤكدة في وقت سابق من الشهر الجاري.

 

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة الكونغولي، قال تيدروس إن السلالة المتفشية حالياً، المعروفة باسم “بونديبوجيو”، لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة، مشدداً على أهمية الرعاية الداعمة المبكرة، بما في ذلك عزل المصابين وتعويض السوائل وتخفيف الألم.

 

وأضاف أن الحصول على العلاج في وقت مبكر يمكن أن يحسن فرص النجاة، داعياً السكان إلى الالتزام بممارسات الدفن الآمن نظراً إلى أن جثامين ضحايا إيبولا تظل شديدة العدوى بعد الوفاة.

 

وأشار إلى أن احترام التقاليد المرتبطة بتوديع الموتى لا ينبغي أن يأتي على حساب سلامة المجتمع، مؤكداً ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع سقوط مزيد من الضحايا.

 

ويأتي ذلك في ظل تسجيل عدة هجمات استهدفت مرافق صحية من قبل مجموعات سعت إلى استعادة جثامين متوفين لإجراء مراسم دفن تقليدية تتضمن ملامسة الجثمان من قبل أفراد الأسرة دون وسائل حماية مناسبة، وهو ما يزيد من خطر انتقال العدوى.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس بلغ 906 حالات، بينها 223 وفاة قيد التحقيق. وفي المقابل، أعلن وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا أن السلطات أحصت 1028 حالة مشتبه بها، بينها 225 إصاب