
قال رئيس المجلس الانتقالي في مالي، العقيد آسيمي غويتا، إن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها ومواجهة ما وصفه بأشكال متعددة من التهديدات، مؤكدا أن مالي “دولة كبيرة وريثة إمبراطوريات عريقة” وأنها “ظلت دائما تقاتل أعداءها”.
وأضاف غويتا في خطاب له بمناسبة عيد الأضحى، أن مالي تواجه، بحسب تعبيره، “الإرهاب الحديث” بمختلف أشكاله، بما في ذلك الإرهاب السياسي والاقتصادي وإرهاب الدولة، مشددا على أن هذه التهديدات “لن تنال من صمود الشعب المالي أو من عزيمته في الدفاع عن السيادة الوطنية”.
وأعرب الرئيس المالي عن شكره لروسيا على ما وصفه بالدعم الذي قدمته لصد “هجمات إرهابية منسقة” وقعت في 25 أبريل، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الهجمات.
واتهم غويتا مجموعات مسلحة بالوقوف وراء تهديد أمن البلاد، مشيرا إلى أن بعضها يتلقى، وفق قوله، دعما من “بعض الدول الأجنبية”، من دون تسمية هذه الدول أو تقديم أدلة.
وقال إن مالي “اختارت مصيرها بقرار سيادي”، معتبرا أن هذا الخيار جعلها هدفا لما وصفه بـ”هجمات وتحركات عدائية منسقة”.
ودعا غويتا في ختام خطابه الشعب المالي إلى الوحدة والتماسك، مؤكدا ضرورة مواصلة “الحرب ضد الجماعات المسلحة أينما وجدت”.