
وأكد ولد بو حبيب ضرورة التحلي بالحيطة بسبب الانفتاح على العالم ووجود جاليات موريتانية في الدول المعنية، منبها إلى أن الفيروس ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عبر ملامسة السوائل الجسمية للحيوانات المصابة، وليس عبر الهواء، داعيا إلى اليقظة والانتباه للأعراض والتوجه السريع إلى المؤسسات الصحية عند الاشتباه بأي حالة.
وأشار مدير الطب الوقائي ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة، إلى أن التحور الحالي للفيروس لا يتوفر له لقاح فعال حتى الآن، مما يستدعي مزيدا من الحذر والتقيد بالإجراءات الوقائية.
وعرف اجتماع الخلية تقديم ممثلي البعثات الدبلوماسية الموريتانية في الدول المعنية مداخلات عبر تقنية الفيديو كونفرانس حول تطورات الوضع الصحي والجهود المبذولة لتوعية الجاليات الموريتانية بخطورة الوباء وسبل الوقاية منه، مؤكدين أنه لم تسجل، ولله الحمد، أي إصابة في صفوف المواطنين الموريتانيين في تلك البلدان.
فيما استعرض المستشار الأول بسفارة موريتانيا في أديس أبابا، محمد الصوفي، آخر الإحصائيات المتعلقة بالوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدا تسجيل 930 حالة إصابة و220 وفاة، تركزت في مناطق إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية.
وتضم الخلية الوطنية للطوارئ الوطنية في عضويتها كلا من مدير الاتصال والإعلام بوزارة الخارجية السفير أحمد محمد الدوه، ومديرة إفريقيا السفيرة مريم صو، ومديرة الطوارئ والشؤون الاجتماعية السفيرة توت الركاد، والمفتش بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المصطفى أحمد معاوية، ومدير الطب الوقائي ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة، محمد عبد الله بو حبيب، والمستشار المكلف بالاتصال بوزارة التجهيز والنقل أحمد بدي التيجاني.