تحرير أزواد: جيش مالي والفليق الإفريقي يكثفان استراتيجية "الأرض المحروقة"

أربعاء, 27/05/2026 - 16:08

اتهمت جبهة تحرير أزواد الجيش المالي وقيادته التي وصفتها بـ"الطغمة الإرهابية" في باماكو، وقوات الفيلق الإفريقي بتكثيف "استراتيجية الأرض المحروقة" التي تهدف إلى تدمير البنى التحتية العامة والمدنية والرمزية في عموم أزواد، وفي مدينة كيدال بشكل خاص، وذلك منذ استعادتهم لمدينة كيدال.

 

وقالت الجبهة في بيان وقعه الناطق الرسمي باسمها محمد مولود رمضان إن المسجد القديم بحي "عاليو" في كيدال استهدف اليوم في هذا اليوم المبارك الذي يصادف عيد الأضحى، في محاولة لاستهداف مرتاديه.

 

 

وأدانت الجبهة في البيان الذي تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه بأشد العبارات الأفعال التي يرتكبها جيش مالي، ومن وصفتهم بالمرتزقة الروس التابعين للفليق الإفريقي، مؤكدة أن هذه الأفعال تشكل جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب.

 

 

 

ودعت الجبهة المنظمات الحقوقية، والمنظمات الإسلامية، والمؤسسات الإنسانية، إلى تحمل مسؤوليتها إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني.

 

 

وأعلمت الجبهة الرأي العام الوطني والدولي بما وصفته بالتصعيد الخطير في سياسة التدمير التي تنتهجها "طغمة باماكو الإرهابية داخل أراضي أزواد".