
قام معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، صحبة أعضاء البعثة الرسمية، مساء أمس الخميس، بزيارات ميدانية لعدد من الحجاج الموريتانيين في أماكن إقامتهم بالمدينة المنورة، للاطمئنان على أوضاعهم والوقوف على ظروفهم عن قرب.
كما زار معالي الوزير، العيادة الطبية المرافقة للحجاج، واطلع على مستوى تجهيزها من حيث الأدوية والمعدات الطبية الضرورية، وعاين الخدمات الصحية المقدمة، وجاهزية الطواقم الطبية للتكفل بمختلف الحالات.
وعقد معاليه اجتماعا مع مؤطري الحجاج حثهم فيه على المثابرة ومضاعفة الجهود لإنجاح موسم الحج هذا العام.
وخلال الاجتماع، استعرض المؤطرون تقييمهم لمرحلة المدينة المنورة، مشيدين بنجاعة الاستراتيجية المعتمدة هذه السنة،.
وفي ختام الزيارة، أدلى معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالتصريح التالي للبعثة الإعلامية المرافقة للحجاج: “قمتُ رفقة الوفد الرسمي لبعثة الحج لهذا العام، بزيارة ميدانية لحجاجنا الميامين، للاطلاع عن قرب على ظروف إقامتهم ومعيشتهم.
والتقيتُ المشرفين على تأطير الحجاج، واستمعت إلى مختلف الملاحظات المطروحة، حيث تم بحث السبل الكفيلة بمعالجتها، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج خلال هذا الموسم، خاصة أننا نستعد للتوجه إلى مكة المكرمة.
كما زرتُ العيادة الطبية التابعة لبعثة الحجاج، واطلعتُ على مستوى تجهيزها من حيث الأدوية والمعدات الطبية الضرورية، واستمعت إلى الطواقم الطبية حول أبرز التحديات المطروحة، بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها والتغلب عليها في أقرب وقت ممكن.
واستمعتُ كذلك إلى الحجاج حول انطباعاتهم وظروف إقامتهم، إضافة إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم الرامية إلى تحسين الخدمات وتطويرها.
وبوجه عام، كانت الانطباعات إيجابية، كما أن تنفيذ الخطة يسير وفق ما هو مرسوم لها، تجسيدًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يولي عناية خاصة لحجاج بيت الله الحرام، ويؤكد باستمرار على ضرورة الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم وتحسين ظروفهم.
وقد بادرت الحكومة، تنفيذا لهذه التوجيهات، إلى إعداد خطة محكمة في وقت مبكر، بإشراف معالي الوزير الأول، فيما تولت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السهر على تنفيذها ومتابعتها على الوجه المطلوب”.
من موفد (ومأ) إلى الديار المقدسة: شيخنا الشيخ