
قال وزير التجهيز والنقل الموريتاني أعل ولد الفيرك، السبت، إن نسبة الإنجاز في مشروع جسر روصو الرابط بين موريتانيا والسنغال بلغت نحو 50 بالمئة، مشيرا إلى توقع اكتمال المشروع نهاية ديسمبر المقبل.
وأضاف الوزير، خلال زيارة تفقدية مشتركة مع وزير البنية التحتية والنقل البري والجوي السنغالي دلهي فال، أن الجسر يرتقب تدشينه في مارس 2027.
وأوضح ولد الفيرك أن زيارة سابقة أُجريت في مارس الماضي أظهرت بطئا في وتيرة الإنجاز، ما دفع الشركة المنفذة إلى التعهد بتسريع الأشغال وتحسين مستوى التقدم.
وقال الوزير إن المعاينة الحالية أظهرت “تحسنا ملحوظا” في سير العمل، معربا عن أمله في بلوغ نسبة 70 بالمئة خلال الزيارة المقبلة المقررة في أغسطس، ثم 90 بالمئة في نوفمبر، وصولا إلى اكتمال المشروع نهاية العام.
وتفقد الوزيران مختلف ورشات المشروع، واستمعا إلى شروح فنية من القائمين على الأشغال حول المراحل المنجزة والآجال الزمنية المتبقية، كما عقدا اجتماعا مع الشركات المنفذة والمكاتب الفنية لمناقشة التحديات المرتبطة بالمشروع وسبل تجاوزها.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس السابق ماكي صال، قد وضعا حجر أساس جسر روصو عام 2021، والذي يربط بين ضفتي نهر السنغال.
وتبلغ كلفة مشروع جسر روصو 87.63 مليون يورو، ممولة من طرف البنك الأفريقي للتنمية والاتحاد الأوروبي، والصندوق الأوروبي للاستثمار.
يمتد جسر روصو بين موريتانيا والسنغال، عابرا نهر السنغال الذي يفصل البلدين، وذلك على مسافة 1,4 كيلومتر، هي طول الجسر، فيما يصل عرضه إلى 55 مترًا.
وتتوقع الدراسات الفنية أن يرتفع عدد السيارات التي تعبر النهر، بعدتدشين جسر روصو، من 115 سيارة تعبر يوميا على متن «عبَّارة» روصو، إلى 370 سيارة يومياً بعد افتتاح الجسر.