
بحث الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، مع كبير مفاوضي المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لدى تحالف دول الساحل، لانسانا كوياتي، جهود الوساطة بين المنظمة الإقليمية والدول الثلاث المنضوية في التحالف بعد انسحابها من إيكواس مطلع 2025.
ويأتي لقاء داكار ضمن جولة يجريها كوياتي، الذي عُين مبعوثا لإيكواس في مارس الماضي، قبل التوجه إلى مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بعدما أجرى مشاورات مماثلة في أبيدجان مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا.
وكانت مالي والنيجر وبوركينا فاسو قد انسحبت رسميا من إيكواس في يناير 2025، بعد خلافات مع المنظمة بشأن العقوبات والتعامل مع الانقلابات العسكرية في الدول الثلاث.
وقال كوياتي، عقب لقائه واتارا الأسبوع الماضي، إن الرئيس الإيفواري أبدى تساؤلات بشأن دوافع الانفصال بين الجانبين، معربا عن أمله في تجاوز الخلافات وإعادة التقارب بين إيكواس وتحالف الساحل.
وتقود السنغال، إلى جانب توغو، جهود وساطة بين المنظمة الإقليمية وتحالف الساحل، بعد تكليف من مؤتمر رؤساء دول وحكومات إيكواس.
وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية، دعا ديوماي فاي إلى التعامل مع مكافحة الإرهاب باعتبارها “قضية أفريقية”، قائلا إن ما يحدث في مالي ينعكس مباشرة على السنغال ودول المنطقة.
وأشار إلى أن داكار وباماكو عززتا التعاون الأمني خلال الأشهر الماضية عبر تبادل المعلومات وإطلاق دوريات مشتركة في منطقة ديبولي الحدودية في فبراير 2025، لمواجهة تصاعد هجمات جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.
كما دعا الرئيس السنغالي إلى تفعيل آليات الأمن الجماعي داخل إيكواس، بما في ذلك القوة الإقليمية الاحتياطية، مع إقراره بوجود “سوء فهم” رافق انسحاب دول الساحل من المنظمة.