
احتضنت العاصمة نواكشوط، اليوم الخميس، المنتدى الموريتاني–الجزائري للاستثمار، وذلك على هامش افتتاح الدورة الثامنة من معرض المنتجات الجزائرية، بمشاركة وفود رسمية واقتصادية من البلدين.
ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين والجزائريين، بما يسهم في تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية.
تحسن مناخ الاستثمار في موريتانيا
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات، التاه أحمد مولود، أن البلاد تشهد تحسنا ملحوظا في مناخ الأعمال، مدعوما بتراجع معدلات التضخم وتحسن المؤشرات الاقتصادية.
وأضاف أن هذه المعطيات تعزز جاذبية موريتانيا كوجهة استثمارية واعدة، مشيرا إلى أن موقعها الاستراتيجي يمنحها دورا محوريا كبوابة نحو أسواق إقليمية أوسع.
دعوات لتحويل العلاقات إلى مشاريع ملموسة
من جانبه، شدد رئيس مجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، محمد الأفضل ولد بتاح، على أهمية ترجمة العلاقات التاريخية بين البلدين إلى مشاريع اقتصادية واستثمارية عملية تعود بالنفع على الطرفين.
وأكد أن تعزيز الشراكة الاقتصادية يتطلب الدفع بمبادرات مشتركة تواكب تطور العلاقات السياسية بين نواكشوط والجزائر.
مشاركة واسعة للشركات الجزائرية
بدوره، أوضح السفير الجزائري المعتمد لدى موريتانيا، أمين صيد، أن تنظيم المنتدى يتزامن مع مشاركة نحو 350 شركة جزائرية في معرض المنتجات الجزائرية، معتبراً ذلك مؤشراً على الديناميكية المتنامية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.