في فاتح مايو.. دعوات نقابية لخفض الأسعار وتحسين ظروف العمال

جمعة, 01/05/2026 - 16:41

احتفى عمال موريتانيا، اليوم الجمعة، العيد الدولي للشغل الموافق لفاتح مايو، من خلال مسيرات ووقفات ومهرجانات نقابية في نواكشوط، طغت عليها المطالب الاجتماعية والدعوات إلى تحسين ظروف الشغيلة وتعزيز الحماية الاجتماعية.

 

وشهدت هذه الفعاليات تنظيم مسيرات رفعت خلالها شعارات ولافتات تعكس مطالب متعددة، في مقدمتها زيادة الأجور، وتعزيز القدرة الشرائية، وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي، وهي مطالب حضرت بشكل لافت في مختلف الخطابات والعرائض.

 

وتعددت الفعاليات المنظمة بهذه المناسبة، حيث شكلت المطالب المرتبطة بزيادة الأجور، وتحسين القدرة الشرائية، وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي، القاسم المشترك بين مختلف الخطابات النقابية.

 

إشادة بالإجراءات الاجتماعية ومطالب بمواءمتها مع الأسعار..

 

رئيس اتحاد المركزيات النقابية المصطفى المامي ثمّن الإجراءات الاجتماعية الأخيرة، خاصة الزيادات والدعم الموجه للفئات الهشة، مطالباً بأن تكون متناسبة مع ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة.

 

وأشار إلى دور النقابات في تعزيز السلم الاجتماعي من خلال الحوار، منبهاً إلى تحديات من بينها ضعف تعاطي بعض الإدارات مع قضايا العمال، وضعف الدعم الموجه للعمل النقابي، مطالباً برفع الأجور، وتعميم الضمان الاجتماعي، وترسيم العمال غير الدائمين.

 

دعوة لمواصلة الحوار وتعزيز التوافق..

 

الاتحاد الموريتاني للشغل، الذي خلد المناسبة تحت شعار “وحدة العمل النقابي ضمان لتحسين ظروف الشغيلة”، نوه بما تحقق من مكاسب خلال السنوات الأخيرة، خاصة زيادات الرواتب.

 

ودعا أمينه العام محمد الأمين أبي محمد سيد إلى مواصلة الحوار بين الشركاء الاجتماعيين، مشدداً على أهمية تعزيز التماسك النقابي في ظل التحديات الدولية، ومطالباً بمراجعة مخصصات التقاعد وتعزيز منظومة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

 

دعوات لخفض الأسعار وتعزيز القدرة الشرائية..

 

الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا نظمت مسيرة راجلة وسط نواكشوط، دعت خلالها إلى خفض أسعار المواد الأساسية وتعزيز القدرة الشرائية، إلى جانب إطلاق مفاوضات قطاعية لتحسين أوضاع العمال.

 

كما شدد أمينها العام عبد الله محمد على ضرورة توحيد جهود العمال ومواصلة النضال من أجل الحقوق، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي.

 

التشديد على التزامات المشغلين..

 

اتحاد عمال موريتانيا، الذي نظم مهرجانا بالمناسبة، دعا على لسان أمينه العام الكوري ولد عبد المولى العمال إلى التحلي بالجدية والانضباط، مطالباً في المقابل المشغلين بالوفاء بالتزاماتهم لضمان الاستقرار المهني.

 

وأشاد بالإجراءات الحكومية الهادفة إلى التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، مؤكداً مواصلة الاتحاد مواكبة قضايا الشغيلة.

 

الدعوة لحوار اجتماعي شامل..

 

الكونفدرالية الموريتانية للشغيلة دعت إلى حوار اجتماعي صادق يفضي إلى نتائج ملموسة، معتبرة أن تحقيق التنمية يمر عبر العدالة الاجتماعية وإنصاف العمال.

 

وطالبت بتحسين أوضاع الشغيلة ومعاشات التقاعد، وحماية اليد العاملة الوطنية، إلى جانب إنشاء مدينة عمالية متكاملة توفر الخدمات الأساسية.

 

وتعكس هذه الفعاليات استمرار مركزية الملف الاجتماعي في مطالب النقابات، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، وسعي الشغيلة إلى تعزيز مكتسباتها وتحسين ظروفها المهنية والمعيشية.