تخرج 22 امرأة ضمن برنامج للصحة المجتمعية

اثنين, 27/04/2026 - 09:58

أشرف مستشار وزير الصحة، السيد أعل أميده، اليوم الأحد في نواكشوط، على حفل تخرج 22 امرأة في مجال الصحة المجتمعية، وذلك بعد استكمالهن دورة تكوينية استمرت ستة أشهر.

 

وقد نُفذت هذه الدورة من طرف الجمعية الوطنية من أجل الترقية النسوية وحماية الطفل، بالتعاون مع وزارة الصحة، وبإشراف اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، وبدعم من صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مستشار وزير الصحة أن الصحة المجتمعية تُعد ركيزة أساسية في النظام الصحي الوطني ورافدا مهما له، كما تمثل نهجا استراتيجيا يهدف إلى تجاوز الحواجز الجغرافية والثقافية والاجتماعية التي قد تعيق وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية.

 

وأضاف أن هذا التكوين ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للصحة المجتمعية الهادفة إلى توسيع نطاق الرعاية الصحية في المناطق النائية، وتعزيز قدرات العاملين في المجال الصحي المجتمعي، بما يواكب التوجهات الوطنية في القطاع الصحي.

 

من جانبها، أوضحت منسقة المشروع ورئيسة الجمعية الوطنية من أجل الترقية النسوية وحماية الطفل، السيدة مريم سيد محمد، أن هذه الدورة استفادت منها 22 فتاة لاجئة، من بينهن مشاركات من موريتانيا، مشيرة إلى أن البرنامج أسهم كذلك في توفير 20 فرصة عمل، مع ضمان التأمين الصحي للمستفيدين وأسرهم.

 

وفي السياق ذاته، ثمّن سعادة القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، السيد عالي محمد لبريكي، جهود السلطات الإدارية والأمنية في ولاية الحوض الشرقي ووزارة الصحة، وهنّأ المتخرجات، متمنياً لهن التوفيق والنجاح في مسيرتهن المستقبلية.

 

كما أكدت السيدة أم الخيري معزوز، عضو المكتب التنفيذي لصندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، أن هذا البرنامج ساهم في توفير فرص عمل مع تأمين صحي للمستفيدات، ويجسد في الوقت ذاته روح التضامن والعمل الإنساني، مشيرة إلى ان انطلاق الدفعة الثانية من المشروع، يمثل استمرارا لجهود تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

 

من جهتها، شددت ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، السيدة كارو نالي، على أهمية تكوين الفتيات باعتباره وسيلة فعالة لتمكينهن من الاندماج في سوق العمل، وجعلهن فاعلات ورائدات في مجتمعاتهن.