ورشة لوضع إطار استراتيجي للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية

خميس, 23/04/2026 - 18:05

افتتحت اليوم في العاصمة نواكشوط ورشة تفكير استراتيجي لوضع إطار استراتيجي لإطلاق المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية يستجيب للحاجات الوطنية ويتماشى مع المعايير الأكاديمية الدولية.

 

 

 

ويحدد هذا الإطار الاستراتيجي رؤية وأهداف المدرسة، والمحاور البيداغوجية، ونظام التكوين، كما يقترح نموذجا للحوكمة، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية.

 

 

 

وافتتح الورشة - المنظمة من طرف جامعة نواكشوط بالتعاون مع عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين - وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد امين، حيث وصف في كلمته بالمناسبة أن إنشاء هذه المدرسة يشكل استجابة استراتيجية لتوطين المعرفة وبناء خبرات وطنية قادرة على تصميم مدن عصرية تجمع بين الأصالة والابتكار، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية والبيئية.

 

 

 

وأضاف الوزير أن الورشة تمثل خطوة مفصلية في تطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التخطيط العمراني والهندسة المعمارية، في إطار برنامج الرئيس محمد ولد الغزواني، "طموحي للوطن"، الهادف إلى تنويع التكوين وتحسين جودته وربطه باحتياجات التنمية.

 

 

 

رئيس جامعة نواكشوط، عالي ولد محمد سالم البخاري، أكد أن المشروع يمثل إضافة نوعية ستسهم في تكوين أطر مؤهلة لمواكبة التحولات العمرانية، وتعزيز التنمية المستدامة.

 

 

 

رئيس مجلس عمادة المهندسين المعماريين الموريتانيين، منيه ولد التاه، أكد تطلعهم لتكوين جيل من المهندسين يجمع بين الحداثة والهوية، وجعل المدرسة قطبا إقليميا في مجال العمارة الصحراوية المستدامة.

 

 

 

وعرفت الورشة توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة نواكشوط وجامعة برلين التقنية بألمانيا، إضافة إلى إعداد مشاريع اتفاقيات مع مؤسسات مماثلة في الرباط وتونس ولاس بالماس، دعما لإعداد البرامج الأكاديمية للمدرسة.

 

ويتضمن البرنامج عرض مشروع المؤسسة حول تحديات التنمية الحضرية في موريتانيا، وتنظيم ثلاث جلسات تتناول تبادل التجارب الدولية، والمعايير الأكاديمية والاعتماد، إضافة إلى الهيكلة التنظيمية للمدرسة ونظام التكوين وشروط الولوج.