
أشرف مستشار والي اترارزه المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، السيد محمد عبد الله ولد لمام، اليوم الحمعة في روصو، على افتتاح ورشة عمل لتحليل البيانات الخاصة بمواقع المراقبة والمصادقة على التقرير الموسمي المتعلق بوضعية الأمن الغذائي في الولاية خلال الربع الأول من السنة الحالية، منظمة من طرف الهلال الأحمر الموريتاني لصالح ممثلين عن بعض القطاعات الوزارية، والتجمعات القروية المعنية.
وأوضح المستشار في كلمة بالمناسبة، أن هذه الورشة مخصصة لتحليل البيانات التي جمعتها اللجان القروية حول وضعية الأمن الغذائي على مستوى الولاية، مشيرا إلى أن تنظيمها يندرج في إطار العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لقضايا الأمن الغذائي باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة.
وأضاف أن التحديات المرتبطة بهذا المجال تتطلب تضافر الجهود وتعزيز آليات الرصد والمتابعة والاعتماد على معطيات دقيقة وموثوقة لاتخاذ القرارات المناسبة، مشيدا بعمل اللجان القروية الذي يعد خطوة بالغة الأهمية حيث مكن من جمع بيانات ميدانية تعكس الواقع المعيشي للسكان وتبرز مكامن الهشاشة والاحتياج.
وأكد أن السلطات الإدارية ستظل داعمة لكل المبادرات الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة ولن تدخر جهدا في مواكبة كافة الفاعلين من أجل بلوغ الأهداف المنشودة.
وبدوره أبرز مسؤول الأمن الغذائي بالهلال الأحمر الموريتاني، السيد محمد عبد الله ولد القلاوي، أن هذه الورشة تأتي في إطار برنامج مندمج ينفذه الهلال الأحمر الموريتاني في ولايات اترارزه، ولعصابه، وداخلت نواذيبو، يركز على المجالات المتعلقة بالأمن الغذائي وتعزيز الصمود في وجه التغيرات المناخية.
وقال إن الهلال الأحمر الموريتاني قام بالتعاون مع السلطات الإدارية والمنتخبين على مستوى مقاطعات روصو واركيز وانتيكان وكرمسين، بإنشاء لجان قروية تعنى بجمع بيانات شهرية حول وضعية المزارع والثروة الحيوانية والأسواق والأحوال المعيشية للسكان، مشيرا إلى أن هذه المعطيات يتم إرسالها إلى لجان فنية متخصصة في الهلال الأحمر الموريتاني لتحليلها واستخلاص الاستنتاجات الرئيسية حول مختلف المؤشرات المتعلقة بوضعية الأمن الغذائي على مستوى الولاية.
جرت أعمال الورشة بحضور حاكم مقاطعة روصو، السيد امخيطرات ولد محمد فال، والسلطات الأمنية بالمقاطعة.