
استعرضت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، مع بعثة من البنك الإسلامي للتنمية، الإصلاحات التي نُفذت في قطاع التعليم، وأبرز ورشات الإصلاح التي يمكن أن تشكل مجالات للتعاون، من بينها التحول الرقمي، ودعم التمدرس الشامل والمنصف، وترقية تدريس العلوم والتكنولوجيا.
وخلال اللقاء، أكد رئيس بعثة البنك استعداد مؤسسته لمواكبة القطاع التربوي، ودعمه في مواجهة التحديات المرتبطة بتنفيذ هذه الورشات، إلى جانب تقاسم التجارب الناجحة وتعزيز قدرات الموارد البشرية.
واتفق الطرفان على تعزيز التشاور والتبادل المنتظم عبر آليات فنية ستعمل على تعميق التعاون، بما يضمن مواكبة مستمرة لتنفيذ الإصلاحات التربوية.