
أعلن نشطاء في حركة “إيرا”، ليل البارحة، توقيف النائب البرلماني مريم بنت الشيخ من داخل منزلها في نواكشوط، في عملية نُفذت في ساعة متأخرة من الليل.
وبحسب المعطيات التي تداولها نشطاء الحركة، فقد اقتحمت قوة من الشرطة المنزل قبيل منتصف الليل، وقامت باقتياد النائب إلى جهة غير معلومة، دون تقديم توضيحات فورية حول دوافع التوقيف.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر متطابقة بأن عملية التوقيف تمت بحضور زوج المعنية، فيما أُشير إلى مرافقة أحد أبنائها لها خلال العملية.
وقد تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع من بث مباشر كانت قد نشرته النائب، تضمنت عبارات اعتبرها بعض المتابعين جارحة ومسيئة لرئيس الجمهورية، حيث دعا عدد من النشطاء إلى تطبيق قانون الرموز على خلفية تلك المضامين، معتبرين أنها تندرج ضمن ما وصفوه بالإساءة لشخص الرئيس.
في المقابل، عبّر آخرون عن قلقهم من ظروف وملابسات التوقيف، مؤكدين على ضرورة احترام المساطر القانونية التي تتطلب رفع الحصانة البرلمانية عن النائب قبل توقيفه.
وينتظر أن يصدر بيان من النيابة يوضح خلفية التوقيف