
ترأس معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد المختار ولد أحمد بوسيف، اليوم السبت، بمقر الوزارة، اجتماعا خصص لمتابعة تنفيذ التوجيهات والقرارات الصادرة عن الاجتماع المنعقد خلال الأسبوع الماضي بشأن وضعية النظافة في مدينة نواكشوط، واستعراض مستوى التقدم المحرز في هذا المجال.
وتناول الاجتماع، الذي حضره معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، خِطط العمل التي قدمها ولاة ولايات نواكشوط الثلاث، وما اشتملت عليه من مقترحات وتدابير عملية لمعالجة الاختلالات المسجلة، وتعزيز التدخلات الميدانية، وتحسين آليات جمع النفايات ونقلها والتخلص منها، بما يضمن انتظام خدمات النظافة وشموليتها في مختلف مقاطعات العاصمة.
واستعرض المشاركون نتائج التقييم الميداني لأداء شركة “آرما” المكلفة بالنظافة، ومدى وفائها بالتزاماتها التعاقدية، ومستوى استجابتها للملاحظات المسجلة بشأن أدائها، فضلا عن الإجراءات المتخذة لمعالجة أوجه القصور وتصحيح الاختلالات، والخيارات الكفيلة بضمان استمرارية خدمات النظافة في العاصمة.
وفي هذا السياق، شدد معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، على ضرورة الالتزام الصارم بتنفيذ التوجيهات والقرارات المتخذة، والانتقال من مرحلة التشخيص إلى المعالجة العملية للاختلالات القائمة، من خلال تعزيز التنسيق بين الولاة والمصالح المعنية، وتعبئة الإمكانات اللوجستية والتجهيزات المتاحة، وتكثيف الرقابة والمتابعة الميدانية، بما يفضي إلى تحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجابا على واقع النظافة في مختلف أحياء العاصمة.
وأكد معالي الوزير أهمية مواصلة تقييم أداء الشركة في ضوء التزاماتها التعاقدية، واتخاذ التدابير المناسبة بناء على نتائج التقييمات الميدانية، بما يضمن استمرارية خدمات النظافة وانتظامها ورفع مستوى فعاليتها.
كما أكد ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ خطط العمل والإجراءات المعتمدة، وإخضاعها للتقييم الدوري، مع اتخاذ ما يلزم من تدابير لتصحيح الاختلالات وتجاوز أوجه القصور، وصولا إلى إرساء منظومة مستدامة وفعالة للنظافة، تستجيب لمتطلبات تحسين المشهد الحضري لمدينة نواكشوط.
حضر الاجتماع الأمين العام للوزارة، السيد عبد الرحمن ولد الحسن، ومدير ديوان الوزير المنتدب، السيد حمزة ولد أعمر، والمستشار المكلف بالاتصال، والمدير العام للامركزية والتنمية المحلية، والمدير العام للإدارة الإقليمية، وولاة ولايات نواكشوط.