
بحثت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، مساء اليوم الخميس، المقاربة الأنسب لتنظيم مسابقة دخول السنة الأولى إعدادية وامتحان ختم الدروس الإعدادية، في ضوء التغييرات التي أقرها إصلاح النظام التعليمي.
وناقش الاجتماع ترتيبات مسابقة دخول الإعدادية، بعدما أصبحت المواد العلمية تُدرّس بالعربية في السنة السادسة ابتدائية، وامتحان ختم الدروس الإعدادية، بعد اعتماد مرحلة إعدادية من ثلاث سنوات بدل أربع، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المترشحين.
واستعرض الاجتماع وضعية المؤسسات التعليمية في نواكشوط، والاستراتيجية المتبعة لتحسين جودة التعليم ومستوى التعلمات خلال العام الدراسي الحالي.
وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية، ومواصلة المتابعة الميدانية، لتحسين أداء المؤسسات والطواقم التربوية ونتائج التلاميذ.